ابن أبي حاتم الرازي
126
كتاب العلل
1858 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ ( 1 ) : حَدَّثَنَا ( 2 ) عليُّ بْن الْحُسَيْن بْن الجُنَيد ، عَنِ الكُرَيزي ( 3 ) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيم ، عن محمد ابن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أمِّه فاطمةَ ابْنَتِ ( 4 ) الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ جدِّها علي ، عن النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ : إِذَا هَدَى اللهُ عَبْدَهُ الإِسْلامَ ( 5 ) ، وحَسَّنَ صُورَتَهُ ، وجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ ( 6 ) غَيْرِ شَائِنٍ ، ورَزَقَهُ - مَعَ ذَلِكَ - مَوْضِعًا لَهُ ( 7 ) ؛ فَذَلِكَ مِنْ صَفْوَةِ اللهِ ( 8 ) .
--> ( 1 ) قوله : « أخبرنا أبو محمد قال » ليس في ( ف ) ، وفي ( ك ) تكرر قوله : « قال » . ( 2 ) في ( ف ) : « وحدثنا » . ( 3 ) هو : محمد بن عُبَيدالله بن عبد العظيم . ( 4 ) في ( ت ) و ( ك ) : « بنت » ، والمثبت من بقيَّة النسخ ، وجادَّته : « ابنة » ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا على لغة لبعض العرب ، وبها نزل القرآن . انظر التعليق على المسألة رقم ( 6 ) . ( 5 ) الفعل « هدى » يتعدى بنفسه وبالحرف ؛ قال الفيومي : « هَدَيتُه الطريقَ أَهْدِيهِ هِدايةً : هذه لغةُ الحِجاز ، ولغةُ غيرهم يتعدَّى بالحرف ، فيقال : هَدَيتُه إلى الطريق ، وهَداهُ الله إلى الإيمان » . " المصباح المنير " ( ه د ي ) ( 2 / 636 ) ، وبكلتيهما جاء القرآن ، قال سبحانه : [ الفَاتِحَة : 6 ] { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * } ، وقال : [ البقرة : 213 ] { وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } ، وانظر " الصحاح " ( 6 / 2233 ) ، و " اللسان " ( ه د ي ) ( 15 / 355 ) . ( 6 ) في ( ك ) : « وجعله موضعه » . ( 7 ) لفظه في " التواضع والخمول : « ورزقَهُ مع ذلك تَواضعًا » . ( 8 ) لفظ الجلالة ليس في ( أ ) و ( ش ) .